الاثنين، 29 سبتمبر 2025

ما الذي أنظر إليه، حتى أنني فقدتُ البصر؟

 ما الذي أنظر إليه، حتى أنني فقدتُ البصر؟

فقدتُ الروح التي تكتب، ففقدتُ القلم والحياة.
لا أعلم فيمَ أنفقتُ حياتي؛ أنا حتى لا أنفقها.
فلا أجد الوقت، فأنا غارقٌ في اللاشيء، وأحاربُ اللاشيءَ.
والحياةُ تدور، وتنبثقُ منها حياةٌ بعد حياة،
وأنا هنا لا أتحرّك، حتى لو صرخ الكونُ في أذني؛
فقدتُ السمعَ منذ زمن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المسيح لم يصلب بل رفع الى السماء من سفر سيت الكيبر

  بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَ...