المشاركات

زيادة اسعار البنزين هدية السيسى للشعب بمناسبة 30 يونيو

صورة
أرتفاع أسعار البنزين ، أرتفاع أسعار الغاز ، ارتفاع اسعار اسطوانات الغازات " الانابيب " ، انا مش فاهم الناس مضايقه ليه ؟؟ وكأن ده شىء جديد غير متُوقع ، وكاننا عايشين فى المدينة الفاضله وبيحُكمنا نبى !! ، مهو بالطبيعى ان ده يحصل .. من الطبيعى والمُتوقع ان يحصل انهيارات فى الكيان الاقتصادى فى البلد - الهو منُهار اصلا - طالما بيحُكمنا شخص قاتل سفاح غبى ، وبتُحكمنا حكومه وكيان ونظام وظيفته الوحيدة هو دعم السفاح ده وثبيت أركانه ، والحقيقه انا مستُغرب .. طالما أنتو مضايقين أوى كده ، وعارفين أنكم رأيحين على طريق مسدود ، ليه يوم جمعة " تيران وصنافير " كانت البلد فاضيه ؟؟ ، لا معُظمكم أو اغلبكم ساكت ؟؟ حتى فى المواصلات والطُرق الناس بتخاف تتكلم ؟ خايفين ؟ من الحبس ؟ الاعتقال الابدى ؟ القتل ؟ .. ماحنا مُحبوسين ! .. ومشكلة السيسى مش فى زيادة الاسعار والكلام الاهبل ده ... مشكلة السيسى أنه خلُق من مصر معتقل كبير .. مصر أصبحت معُتقل مسجون فيه شعب باكمله .. شعب بقى خايف وجبان .. شعب بقى حاسس أنه متُراقب حتى فى أوضة نومه .. أحنا بقينا ولا كوريا الشمالية ! .. بس ع الاقل كوريا الشما...

عدو نفسى انا !

صورة
انا عدو نفسى .. وحدى انا عدو نفسى .. قاتل نفسى .. زابحها بسكين الخوف والكسل .. انا الملام على مانا فيه من ضياع فى وادى اليأس والخوف . فأفرحى وافرح .. لاذنب لكما فى حريق بيت نفسى .. او روحى .. فمشعُل النار انا .. وأنـا سعيداً بذلك .. فانا ماسوشى .. مهووس بتعذيب نفسى .. وممارسة الوان العذاب والالم .. لا طريقاَ  للضياع الا وقد مارسته .. لا طمعاً فى لذه .. بل طمعاً فى ضرر قد يصيبنى .. أرُيد أن ينتهى كل شىء حولى .. أتوجد هناك بعض ادوية النسيان ؟؟ هاتها لى .. لعلها تقتلنى .. او لعلى أنسى حياه .. وتوُلد من رحم نسيانى حياة .  لعلها معذوره .. وهي ترُاسل فتى غيرى .. مرتباً .. شجاع لايهاب الحياة .. ليس مثلى .. فانا جبانً يعشق الموت .. أكثر من عشقي لـ أمراه ذو مالاً وجمالاً .. فاذا كانت المرأه حضن يأخذنى للحنان والسكينة .. فالموت حضن يحتوينى براحة البعد عن الدُنيا والناس ، ولاتقلقى  سأحرص على أن تشعرى بهذا الشعور كهدية .. وعندها فقط ستُصدقين تراهاتى الفلسفية المتُفلسفه . وهيا الاخرى .. لا تحب شخصى .. لاترانى أصلاً .. هيا تحب ذاك الفيلسوف المتفُلسف الغبى .. من دمر ب...

من مارسيليا

صورة
حبيبتى .. أصبحتً لا أعرفً معنى الحب .. يامن اتفقنا على الحياة معاً .. كنسيج واحداً .. كقلبَ لطفل . يامن نظرتَ الى الحياة بعيناكى . يامن ذهبتى . وتركتينى راهباً فى قلايتى .. فى ديرى .. تحت كنسية الموت .. تركتينى وسرقتى من عقلى فكرى .. ومن قلبى حبَ للحب ومن حياتى حياه .. يامن سرقتى حياتى وانا راضَ وناظر .. ومبتسمَ ايضا حينما سرقتيها .. فكنتى كالطفل يسرق من فلوس اباه قرشَ .. واباه ناظرً اليه مبتسماً .. متعجباً .. لم يكن قرشاً .. بل كانت حياتى . سرقتيها .. ولكن .. هذا الطفل لم يطعى قرش اباه لغريب . ولكن حياتى .. أعطيتهيا . يامن رسمتً باسمك أعظم اشعارى .. انا الفارس فى شعرى .. وأسير حب كان ومازال تحت قدميكى .. حتى أمتشاق السيف أصبحث فاقد .. فارس بدون قوه .. بدون هجوم ولا دفاع .. بدون فكر او خداغ فارس بلا حنكة الفرسان أصبحتً ضائع فى ملكوت الحياه اللعينه ... أصبحتً لعينا .. فى نظر العالم . أصبحتً الراهب الاول المغضوب عليه .. والثانى والثالث أصبحت أخً للشيطان .. حتى الشيطان أصبح راهب .. مُترهبناً خنقى .. ووسوستى .. ومن ثًما مواستى والبك...

لا أظن أن لها خيراً بعد اليوم ..

صورة
لقد زبح الشعب نفسه بسكينة الخضوع والذل والغباء والجهل ، بحجة الرضا وخوفاً من العواقب .. وإنى والله لا أرى اسؤا مما نحن فيه ، اعتقالات ليس لمعظم بل لكل .. كل صاحب قلم وفكر .. لكل من له صوتاً وصدى .. لكل من يرى أن الحرية والعدالة أهم من لقمة العيش والجنس . لاتكونو عبيداً للقمة العيش والخوف . وأن من الغريب .. الخوف على شىء غير موجود ، فلاتوجد لقمة عيش من الاصل ، لايوجد غير الظلم والاعدامات والاعتقالات وعسكرة الميادين والشوارع حتى محطات المترو ووسائل  المواصلات ، حتى الهيئات الحكوميه والغير حكومه نحنُ شعب معُسكر جبان خائف .. حتى أنا خائف .. حتى انا جبان .. حتى أنا أصبحت غير قادراً على الهتاف بقلمى أو حتى النظر فى عين أمى . تـباً لى ولكم . لايوجد أسوا مما نحن فيه الا اليأس .. أصبح الجميع فى حالة يأس ونكراً للامل ، وكيف الأمل والشوارع فارغة الا من أفراد النظام وكيف الامل والشعب متناسى فى همومه وضحكاته على عاره . وكيف الامل ونحن مغتصبون فكرياً وجسدياً .. ونضحك عاراً على وعليكم . والنشطاء .. ممن يسمون أنفسهم نشطاء .. اين النشاط ؟ والناس تعُدم .. والبلد ت...

أسف لأنى عربى

صورة
أسف لأنى عربى ، أسف لان لغٌتى بقيت عيب .. أسف لأنى مسجون بين اسوار الامنطق والفساد .. أسف لأنى راضى بذل واستعباد ... أسف لانى بقيت مُجرد رقم فى بلدى .. أسف لانى بقيت غريب فى بيتى .. بقيت غريب وسط اهلى وناسى .. أسف لأن أنى عشان اكون من الصفوة .. اكون بتكلم لغة واتنين .. أسف لان بقى عيب أقدم على وظيفه وانا الانجليزى بتاعى ضعيف .. حتى لو الوظيفه نفسها مش محتاجه لغة .. أسف لأنى مُلوَّم على طيبتى وهدؤى .. أسف لأنى مش صايع .. مش بتاع كلام .. مش بتاع لف ودوران .. أسف لأنى دوغرى فى مجتمع مش فايق .. مجتمع مش فايق من سكُر الزمن وشيل الهم .. أسف لأن الجمال بقى مقياس الزواج .. والخيانة مبُررة .. وكل شىء عادى أسف لانى ضعيف .. أسف لأنى بحلم وبتمنى .. فى مجتمع العصفور الراح لرزقه .. مات .. مارجعش .. حتى ايات الله فى مجتمعنا ضاعت أسف لان الامنطق هو الاساس .. وان الافكر والاحياة هو المعتقد .. أسف لأنى بتعاير ببلدى .. بوطنى .. أسف لان عروبتى بقيت حُجة على تخلف .. مش حُجة نصر أسف لأن الغلط بقى صح .. فوق مسمى الحرية .. أسف لان الحرية فى بلدى مش مُجرد مفهومة غلط .. هيا مش مفهومه...

أحاديث فتاه - الجزء الاول

صورة
م 24 فتاة عادية ، متوسطة الجمال ، متوسطة جمال الجسد ، تسكنُ مع أهلها فى منطقة شعبية من مناطق القاهرة ، تخرجت من دراستها ، مثلها مثل فتيات جيلها .. لاهمً لها الا مشاهدة التلفاز ، متابعة الموضه ، الميك اب ، فنون الملابس ، ادوات تجميل الوجة والجسد ، لاتهتم ابداً بالديانة او الفكر او الاعتقاد او الفلسلفة او حتى الروح ، مثلها مثل أغلب الفتيات .. يؤمنون بالمادية ، يرفعون شعار المادية فوق كل شىء ، يبحثون عن الحب فى المادية ، يبحثون عن الروح وحب الروح فى المادية .. وليس المقصود بالمادية هنا المال .. انما المادية هيا الجسد ، هيا الشىء الملموس ، لون العين . جمال الوجة ، نعومة الشعر ، نعومة الاظافر ، تكويرة الثدى ، ليونة  الارداف ، انا لا الوم صاحبتنا فى هذا ، فهذة هى عقلية المرأة ، تكوينها هكذا بالطبع كان لصاحبتنا العديد من العلاقات القصيرة السريعة الذيذة .. مثل حقنة المخدرات ، موجعة وسريعة وممتعه .. وأغلبها او لم يكن معظمها يدور حول شىء واحدً وهو الجنس .. منها كان صارحةً .. ومنها كان بالاشارة وبالتلميح .. تعالى فى حضنى ياحبيبتى .. نفسى أحس بيكى وانتى فى حضنى .. نفسى احضنك اوى اوى اوى...

موقع صراحة ضحية برنامج تلفزيونى مصرى

صورة
 البارح كان وائل الابراشى فى البرنامج بتاعه " العاشره مساء " .. كان مستضيف تليفونياً .. الاستاز زين العابدين " مواطن سعودى مقيم فى السعودية " .. مؤسس موقع صراحة .. وكان على نفس الخط واحد كده لواء وكان مدير امن المعلومات والاتصالات سابقاً .. وواحد تالت المفروض انه مدير مركز طيبة للمعلومات ..   شعار موقع صراحة موقع صراحة موقع ناجح بكل المقايس ... موقع فى اقل من اسبوعين زيارته بقيت فوق الـ 500 مليون .. والراجل لغايت دلوقتى ماحطش اى اعلانات فى الموقع ... الراجل ده لو حط اعلانات فى الموقع هيكسب ملاييين حرفياً .. وسهل جداً انه يحط اعلانات ..   انا بقى بما انى مواطن مصرى غلبان فكنت فاكر ان وائل الابراشى مستضيف زين العابدين مؤسس الموقع احتفالاً بنجاحه .. انما طلع تشويهاً للموقع .. وتشويها للاستاز زين العابدين ... كعادة المصريين يعنى .. اننا بنحارب اى شىء ناجح ..   المهم ... الاستاز اللؤا بيقول انه هيبلغ الانتربول عشان يقبضه ع مؤسس الموقع ده .. طب ايه السبب ؟؟ .. السبب ان الباشا مايعرفش الهوية الحقيقه لصاحب الموقع .. وبيقول بكل بجاحه .. مين يعنى زين...