الأحد، 13 أكتوبر 2019

راجح قاتل والشهيد محمود البنا والقنبله الموقوته

والد القتيل قال كلمة دايما كنت بفكر فيها مع نفسى ، ومش مجرد تفكير إنما كانت بتمثلى حالة من الصراع النفسى ، حالة من إيه الصح وإيه الخطأ ، إيه المفروض وإيه الغير مفروض ، قال بالنص " للاسف إبنى إتقتل عشان متربى وعنده أخلاق ، للاسف أنا ربيته على القيم والإخلاق والظاهر إن الإخلاق ماتنفعش فى الزمن ده " ..


إحنا حرفياً بقينا عايشين فى غابة وكل جيل بيطلع بيكون أكثر عنفاً وقلة أدب من القبله ، إبتداء من أجيال 96 لغايت ماتدخل فى أجيال الألفينات وكلهم خره ، نسبة المحترمين فيهم والمتربين ماتتعداش النص ، وكل ده طبعا نتيجه للإفلام والمسلسلات الملهاش أى مسمى غير إنها أفلام تجاريه ، مجموعة من المنتجين التجار العايزين يكسبو فلوس ، بيلعبو على مشاعر الأجيال الطالعه وياخد الفى جيوبهم وفى جيوب أهاليهم ، روح كده أى سينما فى العيد هتلقى الأغلبية من نسبة الأجيال الـ لسه طالعه ، بلاش سينما .. مجرد ماتنزل الشارع فى الأعياد هتلقى معظم الفى الشارع من نفس الأجيال دى .. والشباب المن أجيال 94 وأقدم معظهم بيكون مريح دماغه وبيلتزمو البيوت فى المناسبات ..


الأفلام والمسلسلات ونتيجه لتكرار مشاهد القتل والعنف وتصوير الشخص القاتل البلطجى بإنه شبح ومقطع السمكه وديلها والبنات كلها بتترمى عليه الخ الخ .. ولتفكير الجيل ده الـ لسه مانضجش بشكل كامل .. بيكون النموذج ده هو البطل بالنسبه ليه .. هو القدوه العايز يقلده فى مشيته وتسريحة شعره حتى فى لبسه وطريقة كلامه ، وبيتطور الموضوع أكثر ويكون عايز يقلده فى مسكة سلاح والتمادى بالسلاح ده على الناس لغايت مايوصل لنفس نتيجة البطل فى الفيلم .. وهى القتل .. وده البقى يحصل بكثر فى الزمن ده ..




ببساطه شديده وعشان نخلص من قرف القنبله المؤقته الكل شويه تنضح بحادثه جديده وشظية جديده .. لزم تربو عيالكم . علموهم الصح والخطأ ، ماتجعلوش من المدرسه إنها تكون الراسم الوحيد لخط أخلاق أبنكم ، المدرسه ماتعرفش ترسم ولا بتعرف تربى ولا بتعرف تعلم ، علمو أولادكم الصح من الخطأ ، الدراسه والتحصيل الدراسى مش كل شىء ، أخر نقطة الاب والام المفروض يركزو فيها من حيث أبنهم هى الدراسه ، الدراسة بدون أخلاق ملهاش اى لزمه ، لو أهملتم التربيه وركزته فى التحصيل الدراسي والواد نجح - وده مستحيل طبعاً - هيطلع فى الاخر دكتور فاشل ماعندوش ضمير او مهندس فاشل يبيع نفسه عشان قرش زياده ، علمو أولادكم التربيه ، إبعدو عنهم التلفزيون با افلامه ومسلسلاته الملهاش اى قيمة فنيه او غير فنيه حالياً ، أتعملو مع الاجيال دى على إنها مرضى .. عالجوهم ونقو قلوبهم وعقولهم ، إبنك يطلع متربى وعنده أخلاق ولا يطلع بلطجى وقتال قتله ! ،، الموضوع بسيط جداً والموضوع فى أختيارك .. ولو شايف إنك غير مؤهل لتربية أبنك ماتخلفش او ماتتجوزش من الأساس .. ياريت مانصنعش بإيدينا قنبله مؤقته ونبتدى نشغل العداد بتاعها وفى الاخر لما تنفجر نفضل نعيط ونقول ده ليه حصل ! .

الجمعة، 4 أكتوبر 2019

قصيدة : سيدة القصر

قصيدة : سيدة القصر 


شرياني رحيقاً لا يموت .
أملى في حبكٍ
سبب الوجود .
حياتي بدون لمساتك تعيسة .
وروحي بدون أنفاسك
جماد .
أنتي سر الحياة .
سيدة القصر الوحيدة .
بيضاء كوجدان قلبكِ .
عيناكِ تخلقان صراط العشق .
أسير عليه في ثبات
متقلباً خشية الموت بين أحضان الحب .
فمت .
أحبك
 كحب فارس على وشك الموت
 لسيفه الوحيد
يحارب به فرسان الوحدة
والحزن الأكيد
أكتب الشعرُ وأعزف اللحن
على روح حبك
أشرب الخمر وأنظر إلى الساقي ..
وأشير إليه بأن يزيد .
من أجل أن أنسى حياتي
ولا أنسى .
لوجودكِ بين أذرعها .
تتقلبين وتتمايلين على حبي .
فأتمسك بالحياة أكثر .
فيذيد عذابي لوجداني .
فيشعر ساقى الخمر .
فينظر في شفقة وحزن .
ويصب الخمر أكثر .
فـ أشربُ أكثر .
وأنام .
لتبٌعثي في حلمي .
وتنظرين .
فأنظر وأبكى .
وتبتسمين .
فأبتسم وعلى وجنتي .
بحراً من الأحزان .
فأصرخ صراخ الحلم .
فلا تسمع أذني صراخي .
فأصرخ أكثر  .
فينبت في حلقى دماً .
فتقتربين.
وتقتربين .
وتقبليني على شفتاي .
فيجفُ الدم في حلقى .
وينبت الأمل .
وأستفيق من نومى ووحدتي ..
وأسير خارج حانتي .
مبتعداً عن الخمر .
ناظراً إليه وخطواتي إلى الامام تتسارع .
لن أشرب الخمر .
سأسير على طريق الأمل .
ممسكاً يدكِ .
فأشعر بالدفء .
أحتاج إلى الدفء .
وأحتاج إلى أن أنام بين ثناياكِ .
واموت .
وتكونين قبري .
أنتي الوحيدة .
ولا رهبنة في الحب .


المسيح لم يصلب بل رفع الى السماء من سفر سيت الكيبر

  بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَ...