المقدّمة
يهدف هذا البحث إلى تقييم هذه الرواية من خلال مقارنة المصادر الكنسيّة بالمصادر التاريخية المستقلة، مع تحليل زيارات السلطان عبد العزيز لمصر والوثائق المتعلقة بافتتاح قناة السويس.
الفصل الأول: الخلفية التاريخية
1. البابا ديمتريوس الثاني (1861–1870)
تولى الكرسي المرقسي في فترة اتسمت بالتحولات السياسية الكبيرة في مصر. كانت علاقته بالخديوي إسماعيل علاقة احترام عام، ولم تُسجل خلافات دينية أو سياسية بارزة في عهده. لعب دورًا روحيًا وإداريًا داخل الكنيسة، لكن لم تكن له تدخلات سياسية مؤثرة.
2. السلطان العثماني عبد العزيز (1861–1876)
كان عبد العزيز أول سلطان عثماني يقوم بجولات بحرية واسعة حول الإمبراطورية. عرف عنه اهتمامه بمصر كولاية مهمة، وزارها مرتين رسميًا:
سُجلت هاتان الزيارتان بدقة في الوثائق العثمانية وفي الصحافة المصرية ("الوقائع المصرية").
الفصل الثاني: افتتاح قناة السويس (1869) وحضور الشخصيات
1. قوائم المدعوين
وثّقت الصحف الأوروبية والفرنسية ومذكرات ديليسبس قوائم المدعوين إلى افتتاح قناة السويس، وضمت:
2. غياب السلطان عبد العزيز
تؤكد السجلات الرسمية أن:
النتيجة:
السلطان عبد العزيز لم يحضر افتتاح قناة السويس، وبالتالي لا يمكن أن يكون قد التقى البابا ديمتريوس الثاني في هذا الحدث.
الفصل الثالث: الرواية الكنسية وتحليلها
1. ما تقوله المصادر الكنسية
تذكر عدة مواقع كنسية مثل الموقع الرسمي للكنيسة القبطية وSt-Takla أن البابا:
2. مشكلة هذه المصادر
3. غياب الرواية عن المصادر المصرية المعاصرة
كتب تاريخية مصرية معاصرة للحدث، مثل:
لم تذكر أي لقاء بين البابا والسلطان.
الفصل الرابع: هل حدث لقاء في زيارة أخرى؟
قد يكون لقاء غير رسمي ممكنًا نظريًا خلال:
لكن:
إذن:
اللقاء غير مثبت إطلاقًا.
الخاتمة
بعد تحليل جميع المصادر، يمكن الوصول إلى النتائج التالية:
النتيجة الأكاديمية النهائية:
الرواية غير صحيحة تاريخيًا، ولا تعتمد على مصادر محايدة أو أرشيفية.
