الخميس، 29 يونيو 2017

زيادة اسعار البنزين هدية السيسى للشعب بمناسبة 30 يونيو

أرتفاع أسعار البنزين ، أرتفاع أسعار الغاز ، ارتفاع اسعار اسطوانات الغازات " الانابيب " ، انا مش فاهم الناس مضايقه ليه ؟؟ وكأن ده شىء جديد غير متُوقع ، وكاننا عايشين فى المدينة الفاضله وبيحُكمنا نبى !! ، مهو بالطبيعى ان ده يحصل .. من الطبيعى والمُتوقع ان يحصل انهيارات فى الكيان الاقتصادى فى البلد - الهو منُهار اصلا - طالما بيحُكمنا شخص قاتل سفاح غبى ، وبتُحكمنا حكومه وكيان ونظام وظيفته الوحيدة هو دعم السفاح ده وثبيت أركانه ، والحقيقه انا مستُغرب .. طالما أنتو مضايقين أوى كده ، وعارفين أنكم رأيحين على طريق مسدود ، ليه يوم جمعة " تيران وصنافير " كانت البلد فاضيه ؟؟ ، لا معُظمكم أو اغلبكم ساكت ؟؟
حتى فى المواصلات والطُرق الناس بتخاف تتكلم ؟ خايفين ؟ من الحبس ؟ الاعتقال الابدى ؟ القتل ؟ .. ماحنا مُحبوسين ! .. ومشكلة السيسى مش فى زيادة الاسعار والكلام الاهبل ده ... مشكلة السيسى أنه خلُق من مصر معتقل كبير .. مصر أصبحت معُتقل مسجون فيه شعب باكمله .. شعب بقى خايف وجبان .. شعب بقى حاسس أنه متُراقب حتى فى أوضة نومه .. أحنا بقينا ولا كوريا الشمالية ! .. بس ع الاقل كوريا الشمالية أمبراطورية واللعب على المكشوف .. والمراُقبه والضغط والسجن على كل الناس كبيرهم وصغيرهم .. ظباطهم وعساكرهم ووزرائهم .. مش الشعب بس .. مش زى هنا .. الناس الواصله عايشه ومقضياها رشوة ومحسوبية ووسايط ومُجاملات .. وعايشين فى كومبوندات .. وعليها حراسة من برة .. حراسة مننا احنا .. الشعب ولاد الكلب ..


وطول مانتو ساكتين ، طول مالبلد هتخرب أكتر ، والسيسى ورفقاءه ونظامه هيركب ويثبت أركانه أكتر وأكتر ، واوعو تكونو فاكرين ان السيسى هياخد أربع أو 8 سنين ويمشى .. ده فى المشمش .. عارف المشمش ؟ .. ده مش بعيد يشعل حرب أهلية علشان يلغى الانتخابات ، او حتى يعمل تعديلات دستوريه .. او اى خره على دماغه علشان تكون له حجُه يعقد بيها .. أنا مش فاهم امتى هتتحركو ؟؟ أمتى هتتكلمو ؟؟ امتى هنقول لا كده كفايه اوى .. أصل خلاص المفروض ان كل شىء خايفين منه حصل .. قتل وزبح وخيانه .. وكل شىء بقى واضح صوت وصوره لايقبل التشكيك او حتى النقد .. انا مش محتاج اتكلم واقول ايه الحصل واوضح الاسباب والدلائل . انا مش محتاج اعمل كده .. لان الكل شاف بعنيه .. الناس مش محتاجه حد يشاورلها على الغلط .. لأنهم أصبحو عايشين فى الغلط اصلا .. احنا وصلنا لقاع القاع ..

فأكرين ؟ فاكرين ثورة 25 يناير ؟؟ فاكرين لما كنتم بتقولو على الناس الفى " التحرير " أنهم منُدسين أو انهم امريكان وأجانب ؟؟ او على الاقل أنهم مصريين غير وطنيين .. ناس كانت مطالبها عدالة أجتماعية وحرية .. أصبحو غير وطنين ؟؟ .. طب وأنتم دلوقتى .. لما تشوفو البلد بتتباع قدام عنيكم .. لما تشوفو منطقه مهمة من الناحية الامنيه زى تيران وصنافير وأن الجزء من البحر الاحمر البينا وبين الجزر تبقى منطقه دولية .. منطقه دولية اى دولة بما فيهم طبعاً اسرائيل تمشى وتبرطع فيها براحتها !! .. بعد ماكانت مياه مصرية خالصة .. انتو كده وطنين ؟؟ .. انتم وطنين !! .. أنا عارف ان الوطنى بيموت عشان أرضه .. بيقول للظالم لا .. هو أنتم نسيتم أن رئيس الجمهورية ده مُجرد موظف موُكل بادارة شئون البلاد ؟ مش اله .. وأحنا مش فى مملكه .. اومال خايفين لييه .. مش عايزين تتكلمو ليه ؟؟ مشغولين عن وطنكم بأيه !



احنا بيستخفو بينا .. معتبرنا أطفال .. وياريت أطفال ازكياء .. لا اطفال أغبياء ، او متخلفين عقلياً .. الحكومه لو مش عارفه أن القرار ده غلط ماكنتش القناة الاولى اليوم كله تستضيف " رجال الاقتصاد " .. - او رجال الحكومه او رجال النظام او رجال السيسى مش هتفرق - وهما بيحاولو يلمعو فى القرار .. وهما يعينى مش لاقيين كلام يقولو اصلا .. بيقولو أى هبل .. واحد منهم يقول " انا مع القرار طبعاً لان المفروض ان الحكومه تشيل الدعم عن الاغنياء .. هيا الدولة تدعم الاغنياء ليه اصلا " .. أغنياء .. هو قرار زيادة البنزين ده ع الاغنياء فقط ؟ هما الاغنياء بس البيركبو عربيات ومواصلات ؟ وباقى الشعب بيركب أحصنه وجمال ؟؟ هو سيادة الاقتصادى الماهر مايعرفش ان الشعب كله تقريبا بيركب مواصلات ؟؟؟ هيا الميكروباصات والاتوبيسات بتتحرك بايه ؟؟ بالكهرباء ؟ هو مش لما البنزين يغلى .. الاجرة هتغلى ؟ هيا مش فى عربيات بتنقل البضاعه والخضُار والفاكهة ؟؟ مش ده هيأثر برضه على اسعار السلع المنُقولة دى ؟؟ ولا التاجر وطنى لدرجة انه هيضحى بالفرق ده ؟؟ هو الاقتصادى الماهر ده مايعرفش أن اكتر فئه وطبقة بتتاُثر بالموضع ده او هتتأثر هيا الفئه التحت متوسطه .. الشعب كله أصبح منها حاليا ؟؟ ده انا كل ده ماكملمتش على موضوع انابيب الغاز .. هاا !!

هتفضلو ساكتين لغايت أمتى ؟؟ قسما بالله عيب علينا .. عارً علينا والله .


الاثنين، 26 يونيو 2017

عدو نفسى انا !

انا عدو نفسى .. وحدى انا عدو نفسى .. قاتل نفسى .. زابحها بسكين الخوف والكسل .. انا الملام على مانا فيه من ضياع فى وادى اليأس والخوف .

فأفرحى وافرح .. لاذنب لكما فى حريق بيت نفسى .. او روحى .. فمشعُل النار انا .. وأنـا سعيداً بذلك .. فانا ماسوشى .. مهووس بتعذيب نفسى .. وممارسة الوان العذاب والالم .. لا طريقاَ  للضياع الا وقد مارسته .. لا طمعاً فى لذه .. بل طمعاً فى ضرر قد يصيبنى .. أرُيد أن ينتهى كل شىء حولى .. أتوجد هناك بعض ادوية النسيان ؟؟ هاتها لى .. لعلها تقتلنى .. او لعلى أنسى حياه .. وتوُلد من رحم نسيانى حياة . 



لعلها معذوره .. وهي ترُاسل فتى غيرى .. مرتباً .. شجاع لايهاب الحياة .. ليس مثلى .. فانا جبانً يعشق الموت .. أكثر من عشقي لـ أمراه ذو مالاً وجمالاً .. فاذا كانت المرأه حضن يأخذنى للحنان والسكينة .. فالموت حضن يحتوينى براحة البعد عن الدُنيا والناس ، ولاتقلقى  سأحرص على أن تشعرى بهذا الشعور كهدية .. وعندها فقط ستُصدقين تراهاتى الفلسفية المتُفلسفه .

وهيا الاخرى .. لا تحب شخصى .. لاترانى أصلاً .. هيا تحب ذاك الفيلسوف المتفُلسف الغبى .. من دمر بقلمه حياة .. وخلق حياه .. 
ورسم بخياله عالم .. لايجُاريه حتى عالمنا الحقيقى ..  .. لا لا ألومك .. فمن يحبنى ؟؟ انا فتى القرية السمين ؟ 

من مارسيليا

حبيبتى ..
أصبحتً لا أعرفً معنى الحب ..
يامن اتفقنا على الحياة معاً ..
كنسيج واحداً ..
كقلبَ لطفل .
يامن نظرتَ الى الحياة بعيناكى .
يامن ذهبتى . وتركتينى راهباً فى قلايتى ..
فى ديرى ..
تحت كنسية الموت ..
تركتينى وسرقتى من عقلى فكرى ..
ومن قلبى حبَ للحب
ومن حياتى حياه ..


يامن سرقتى حياتى وانا راضَ وناظر .. ومبتسمَ ايضا حينما سرقتيها ..
فكنتى كالطفل يسرق من فلوس اباه قرشَ .. واباه ناظرً اليه مبتسماً .. متعجباً ..
لم يكن قرشاً .. بل كانت حياتى .
سرقتيها ..
ولكن .. هذا الطفل لم يطعى قرش اباه لغريب .
ولكن حياتى .. أعطيتهيا .
يامن رسمتً باسمك أعظم اشعارى ..
انا الفارس فى شعرى .. وأسير حب كان ومازال تحت قدميكى ..
حتى أمتشاق السيف أصبحث فاقد ..
فارس بدون قوه .. بدون هجوم ولا دفاع .. بدون فكر او خداغ
فارس بلا حنكة الفرسان
أصبحتً ضائع فى ملكوت الحياه اللعينه ... أصبحتً لعينا .. فى نظر العالم . أصبحتً الراهب الاول المغضوب عليه .. والثانى والثالث
أصبحت أخً للشيطان ..
حتى الشيطان أصبح راهب .. مُترهبناً خنقى .. ووسوستى .. ومن ثًما مواستى والبكاء على حالى ..
حتى الحياة .. أصبحت تترجانى للموت .. وأصبح الموت منتظرً للاُمر .. اشفاقاً على حالى ..
كانت أسؤا كوابيسى أن تكونى فى احضان غيرى .. وفى الواقع أصبح غيرى هو حلالً لكى ..
ولم يكن حتى فى أسؤا كوابيسى..
كوابيسى بالنسبه لحياتى أخف وانعم ..
فأخبرينى مافائدة الحياه .. والبكاء .. والنحيب .. مافائدة حتى الصلاة لشيطاناً ميت .
شيطاناً ؟ نعم .. نعم مارسيليا .. فهذا لقبى عند أهل قريتى .. اهل مدينتى .. واما انا اصبحتً غير قادرً على التفكير والجدال والنقاش .. لهذا أرتضيتُ بفكر غيرى ..
ولكن الشيطان لايحب ..
الشيطان يكره ..
نعم وانا أذا عشقتك ..
فانا كرهتً نفسى .. منحتً نفسى لغيرى .. حينً بالرهبنه .. وحينً بكى .. ولكى
كرهتً نفسى .. ولم أعطها حقها فى الحياة .. لم أشرب حتى الماء الا بعد جفاف حلقى ..
فانا راهبً فى الحياة .. والحياة راهبةَ عنى ..
فلا حبيب ولا حبيبه .. ولا صديق بصدق .. ولا أخً يسمع ويحن .. ولا أبً يمنح طفله قوة .. ولا أمً ذو عقلاً رشيد .. ولا ابنً سند .. ولا حتى زوجة تبغضنى وأبغضها .. ولا عشيقه أتلمس بجسدها لذات الحرام .. ومن بعدها أندم .. ولاحتى صاحب سؤ نشربً ونلعب ورق الحياة ..
انا وقلايتى .. وحيداً متناسياً متناغماً ...
أنامُ فيها وأشرب من زكرياتى بعض الالم والسعاده .. وأبكى ..
أنت ؟؟ لست وحيداً .. انما ذاكرتى معكً ..
نعم معى .. وانتى فى أحضان غيرى تلهثين ..
كفاك ذاكرتى
وكفانى حبي ..

وكفاكى نجارً . 

الثلاثاء، 20 يونيو 2017

لا أظن أن لها خيراً بعد اليوم ..

لقد زبح الشعب نفسه بسكينة الخضوع والذل والغباء والجهل ، بحجة الرضا وخوفاً من العواقب .. وإنى والله لا أرى اسؤا مما نحن فيه ، اعتقالات ليس لمعظم بل لكل .. كل صاحب قلم وفكر .. لكل من له صوتاً وصدى ..
لكل من يرى أن الحرية والعدالة أهم من لقمة العيش والجنس .

لاتكونو عبيداً للقمة العيش والخوف . وأن من الغريب .. الخوف على شىء غير موجود ، فلاتوجد لقمة عيش من الاصل ، لايوجد غير الظلم والاعدامات والاعتقالات وعسكرة الميادين والشوارع حتى محطات المترو ووسائل  المواصلات ، حتى الهيئات الحكوميه والغير حكومه

نحنُ شعب معُسكر جبان خائف .. حتى أنا خائف .. حتى انا جبان .. حتى أنا أصبحت غير قادراً على الهتاف بقلمى أو حتى النظر فى عين أمى .

تـباً لى ولكم .



لايوجد أسوا مما نحن فيه الا اليأس .. أصبح الجميع فى حالة يأس ونكراً للامل ، وكيف الأمل والشوارع فارغة الا من أفراد النظام
وكيف الامل والشعب متناسى فى همومه وضحكاته على عاره .
وكيف الامل ونحن مغتصبون فكرياً وجسدياً .. ونضحك

عاراً على وعليكم .

والنشطاء .. ممن يسمون أنفسهم نشطاء .. اين النشاط ؟ والناس تعُدم .. والبلد تبُاع .. والعرض ينتهُك

لماذا كانت الشوارع فارغه ؟ الا من بعض افراد الشعب الحقيقى .. قلة تنظيم ؟؟
الا يسعنا فى ظل الهواتف والانترنت أن نحدد نقاط تجمع ؟ غير وسط البلد والتحرير ؟؟ .. حتى لو فى المناطق الشعبية او حتى فى الارياف ؟ اليست كلها مصر ؟

هل انهزمنا ؟؟ ومتى حاربنا ؟؟ هل كتُب علينا أن نكون عبيدا لغير الله ؟؟
هل كتُب علينا أن نعيش أسرى فى معسكر الاحتلال ؟؟ من الرومان والهكسوس والانجليز الى افراد جيش المصالح ورؤس الاموال ؟؟
هل نحن بلا كرامة الى هذا الحد ؟؟ .. الايوجد عصيان مدنى ؟؟ الايوجد حتى حمل سلاح فى وجه من باع واغتصب وقتل ؟
هل نحن نساء ؟؟

وصيتى الاخيرة لكم وانى والله لستُ أهلاً للوصاية ولكن ..
" إجلعو من اليأس دافع .. سنموت فى كل الحالات .. اذاً نموت ونحن نقاتل .. حتى لو مات الشعب كله .. ولكن حركنا ولو سينتميتر واحد من عرش النظام "
" أجعلو من يائسكم ناراً ووقوداً "
" أجعلو من اليأس حياة "

حازم يحيي
17 - 6 - 2017


المسيح لم يصلب بل رفع الى السماء من سفر سيت الكيبر

  بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَ...