بسم الله الرحمن الرحيم
حواديت
الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025
المسيح لم يصلب بل رفع الى السماء من سفر سيت الكيبر
الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025
مدى صحة رواية لقاء البابا ديمتريوس الثاني مع السلطان عبد العزيز: دراسة نقدية بين المصادر الكنسية والوثائق التاريخية
المقدّمة
يهدف هذا البحث إلى تقييم هذه الرواية من خلال مقارنة المصادر الكنسيّة بالمصادر التاريخية المستقلة، مع تحليل زيارات السلطان عبد العزيز لمصر والوثائق المتعلقة بافتتاح قناة السويس.
الفصل الأول: الخلفية التاريخية
1. البابا ديمتريوس الثاني (1861–1870)
تولى الكرسي المرقسي في فترة اتسمت بالتحولات السياسية الكبيرة في مصر. كانت علاقته بالخديوي إسماعيل علاقة احترام عام، ولم تُسجل خلافات دينية أو سياسية بارزة في عهده. لعب دورًا روحيًا وإداريًا داخل الكنيسة، لكن لم تكن له تدخلات سياسية مؤثرة.
2. السلطان العثماني عبد العزيز (1861–1876)
كان عبد العزيز أول سلطان عثماني يقوم بجولات بحرية واسعة حول الإمبراطورية. عرف عنه اهتمامه بمصر كولاية مهمة، وزارها مرتين رسميًا:
سُجلت هاتان الزيارتان بدقة في الوثائق العثمانية وفي الصحافة المصرية ("الوقائع المصرية").
الفصل الثاني: افتتاح قناة السويس (1869) وحضور الشخصيات
1. قوائم المدعوين
وثّقت الصحف الأوروبية والفرنسية ومذكرات ديليسبس قوائم المدعوين إلى افتتاح قناة السويس، وضمت:
2. غياب السلطان عبد العزيز
تؤكد السجلات الرسمية أن:
النتيجة:
السلطان عبد العزيز لم يحضر افتتاح قناة السويس، وبالتالي لا يمكن أن يكون قد التقى البابا ديمتريوس الثاني في هذا الحدث.
الفصل الثالث: الرواية الكنسية وتحليلها
1. ما تقوله المصادر الكنسية
تذكر عدة مواقع كنسية مثل الموقع الرسمي للكنيسة القبطية وSt-Takla أن البابا:
2. مشكلة هذه المصادر
3. غياب الرواية عن المصادر المصرية المعاصرة
كتب تاريخية مصرية معاصرة للحدث، مثل:
لم تذكر أي لقاء بين البابا والسلطان.
الفصل الرابع: هل حدث لقاء في زيارة أخرى؟
قد يكون لقاء غير رسمي ممكنًا نظريًا خلال:
لكن:
إذن:
اللقاء غير مثبت إطلاقًا.
الخاتمة
بعد تحليل جميع المصادر، يمكن الوصول إلى النتائج التالية:
النتيجة الأكاديمية النهائية:
الرواية غير صحيحة تاريخيًا، ولا تعتمد على مصادر محايدة أو أرشيفية.
قائمة المراجع (مختصرة)
الاثنين، 29 سبتمبر 2025
ما الذي أنظر إليه، حتى أنني فقدتُ البصر؟
ما الذي أنظر إليه، حتى أنني فقدتُ البصر؟
فقدتُ الروح التي تكتب، ففقدتُ القلم والحياة.
لا أعلم فيمَ أنفقتُ حياتي؛ أنا حتى لا أنفقها.
فلا أجد الوقت، فأنا غارقٌ في اللاشيء، وأحاربُ اللاشيءَ.
والحياةُ تدور، وتنبثقُ منها حياةٌ بعد حياة،
وأنا هنا لا أتحرّك، حتى لو صرخ الكونُ في أذني؛
فقدتُ السمعَ منذ زمن.
الاثنين، 8 سبتمبر 2025
انتماء الفرد لفرديته الذاتية
لقد نجحوا في تحويل انتماء الفرد لفرديته الذاتية، كأنها هي الوجود؛ وألغوا تمامًا فكرة الانتماء المجتمعي والوطني. أصبح الفرد لا يهتم بفكرة أن الوطن كله حقه، بل يرى أن حقه يقتصر فقط على ما يملكه ذاتيًا: كالشقة، والسيارة... إلخ. أمّا الوطن؟ فهذه الفكرة أصبحت غير موجودة.
العالَم غابة
كان العالَم غابة، ولكنها غابة مستترة بورقة التَّحضّر والرقيّ والعقلانية، تُزال هذه الورقة أحيانًا وتعود مرة ثانية، أمّا الآن فقد أوشكت أن تُحرَق تلك الورقة، فالعالَم مكان بشِع للعيش فيه.
السبت، 23 أغسطس 2025
كلمات حول ماقبل نهاية شجرة البؤس لطه حسين
محاولة للكتابة العبثيه على حاسوبي المحمول بعد أن قرأتُ معظم، أو قاربت على معظم، رواية غريبة للكاتب طه حسين تُدعى "شجرة البؤس"؛ الرواية التي لا أفهم مغزاها على الرغم من حلاوة تعابيرها وألفاظها ومعانيها، والجو العام الذي يدخلني حقًا في عالم ليس إلا مجموعة من البشر بالصفات والأشكال نفسها، لا يميز أحدهم عن الآخر إلا بعض الدنانير، أو الوظيفة الحكومية، أو الامتياز الأخلاقي في قبول بعض الأعمال الحرام.
قد يكون هذا هو مغزاها: أنها مجرد قصة جميلة، أو أنني لم أتبيَّن بعد مغزاها، لا أعرف. فقد يكون طه حسين قد وضع الحبكة أو أوضحها في آخر وريقات الرواية. ولكني سعيد – ولستُ سعيدًا جدًا – بقراءتي لها، وبفهمي لما يدور في عقل طه حسين ورؤيته للحياة والدين ومعالجته بعض ظواهر المجتمع: الجيد منها والسيئ.
مسكتُ القلم وكتبتُ لأنني أريد الكتابة؛ فأنا لا أهوي القراءة كما أهوي الكتابة. فالقراءة تدخلني في عالم مكتوب رسمه الكاتب، أما الكتابة فتدخلني في عالم أصنعه بنفسي، وأكتب حكاياته ومعانيه وأهدافه وحتى شخصياته؛ فأجعل هذا مسالمًا وذاك شريرًا، وأجعل هذه عاهرة وتلك تقية.
ولكن لابد من القراءة، فهي الوقود الذي يشحن العقل والقلب، ويغير من نمط اليوم السادي الذي يجبرنا على ما لا نرغب، بل يصرّ على إجبارنا، ويحملنا فوق رؤوسنا ما لا نطيق. فنخرج من هذا بقراءة بعض الكلمات التي تدخلنا في عالم آخر نهرب به من عالمنا. ولكن طه حسين هنا قرر أن يمدَّ من سادية الدنيا عليَّ ويدخلني في عالم بؤس غير مفهوم – أو مفهوم ولكن عقلي ثقيل هذه الأيام. فحتى الكلمات ثقيلة، فما بالك بالمعاني وروح النص.
الأربعاء، 26 مارس 2025
نعم، الأمر صعب
فلا مفر.
أرشيف المدونة الإلكترونية
- ديسمبر 2025 (1)
- نوفمبر 2025 (1)
- سبتمبر 2025 (3)
- أغسطس 2025 (1)
- مارس 2025 (1)
- يوليو 2021 (1)
- أبريل 2021 (1)
- مارس 2021 (1)
- نوفمبر 2020 (1)
- أغسطس 2020 (1)
- يونيو 2020 (1)
- فبراير 2020 (1)
- يناير 2020 (2)
- ديسمبر 2019 (1)
- نوفمبر 2019 (2)
- أكتوبر 2019 (2)
- سبتمبر 2019 (1)
- أغسطس 2019 (2)
- يوليو 2019 (2)
- يونيو 2019 (3)
- مايو 2019 (2)
- أبريل 2019 (1)
- فبراير 2019 (2)
- يناير 2019 (2)
- ديسمبر 2018 (2)
- نوفمبر 2018 (1)
- أكتوبر 2018 (5)
- سبتمبر 2018 (1)
- يوليو 2018 (3)
- يونيو 2018 (1)
- مايو 2018 (2)
- أبريل 2018 (1)
- مارس 2018 (2)
- فبراير 2018 (2)
- يناير 2018 (5)
- ديسمبر 2017 (3)
- نوفمبر 2017 (1)
- سبتمبر 2017 (4)
- أغسطس 2017 (4)
- يوليو 2017 (5)
- يونيو 2017 (4)
- مايو 2017 (1)
- مارس 2017 (1)
- فبراير 2017 (3)
- يناير 2017 (5)
- ديسمبر 2016 (7)
- نوفمبر 2016 (2)
المسيح لم يصلب بل رفع الى السماء من سفر سيت الكيبر
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَ...
-
يعُتبر موقع gotranscript من أفضل وأوثق المواقع التى تستطيع من خلالها الربح من على شبكة الإنترنت ويقوم الموقع بشكل كامل على تخصص التفريغ ال...
-
أسف لأنى عربى ، أسف لان لغٌتى بقيت عيب .. أسف لأنى مسجون بين اسوار الامنطق والفساد .. أسف لأنى راضى بذل واستعباد ... أسف لانى بقيت م...
-
تم فتح باب التقديم للدراسات للعليا فى كلية الاداب جامعة عين شمس ، وبدل ماتروح الجامعه وتسئل على شروط التقديم والالتحاق والمواعيد ، جبنالك ه...

