الأحد، 14 أكتوبر 2018

دورة مجانية فى مجال Xamarin باللغة العربية

دورة مجانية فى مجال Xamarin ، كورس مجانى عربى Xamarin Studio Arabic ، حيثُ يعتبر مجال Xamarin منصة لتطوير تطبيقات الهواتف الذكية على منصات متعددة(Cross-Platform) باستخدام لغة واحدة هي لغة سي شارب (C#). توفر إمكانية تطوير تطبيقات اصلية (Native Apps) 

والمنصات المتعددة بمعنى إننا نستطيع برمجة تطبيقات على جميع منصات الهواتف الذكية مثل ios , android , windows phone ، وستكون التطبيقات تطبيقات أصليه بمعنى أن لافرق بيها وبين التطبيقات المبرُمجه باللغه الخاصه لكل منصة هاتف ، فستعمل بنفس الكفاءة والقدرة 


بيئة التطوير الافتراضية التي تأتي مع منصة Xamarin هي Xamarin Studio ، وهي بيئة تطوير متكاملة مشابهة لفيجوال ستوديو (Visual Studio) ، مع أخذ الفارق بعين الاعتبار بين بيئة التطوير فيجوال ستوديو الاحترافية والثرية بالكثير من المزايا والإمكانيات وبين Xamarin Studio .
ليست بيئة التطوير Xamarin Studio  هي البيئة الوحيدة للتطوير مع منصة Xamarin، فهنالك Xamarin for Visual Studio، يدعم فيجوال ستوديو التطوير لمنصة Xamarin ، وبالتالي سيكون فيجوال ستوديو هو الخيار الأنسب لمبرمجي سي شارب بحكم الألفة معه، أيضا إن استخدام فيجوال ستوديو والاستغناء عن زامرن ستوديو هو الخيار الأفضل لكثرة المزايا والإمكانيات التي يوفرها فيجوال ستوديو والتي تجعل منه بيئة تطوير متكاملة.

الدورة باللغه العربيه ومجانيه بالكامل ويقُدم الدورة المبرُمج العراقى المعروف حسين الربيعى 

للحصول على الدورة 

السبت، 13 أكتوبر 2018

عاقاً أنا للظلم

أسؤا مايشُعر به ، أشعر به الان ، خوف وقلة حيلة ، عدم ثقة فى الحياة وفى النفس ، مزيج من الشعور بالذل والهوان وإنعدام القيمة ، أسؤا شعور

أنا دائماً سجين عقلى ، والأفكار المريضة والنفس الضعيفة ، سجنانى هو عقلى وألة تعذيبى الكبرى هى نفسى 

وضعى فى العالم ذُل ، فانا مسلم عربى من دولة فقيره مسروقه مغتصبة ، وعلى أن أشكر مغُتصبى كل صباح  ، زعمائى لصوصى ، وسارقين احلامى ، يسرقونها ويرسلوها فى هدايا معُطرة للمحتل الأكبر ، وانا وكل رفقائى فى هذه المستعمرة التعيسه هدايا مؤجلة للزعيم الأكبر 

أُريد أن أحمل السلاح وأول قتيل لى هى نفسى ومن بعدها سجون عقلى فأتحرر وأقاضى وأحاكم وأعثو فى الأرض عدلاً وسلاماً .



يألهى ، إرحم عبيدك ، فقد طال الهوان وطالة الليلة السكينه ، وانعدام الضوء تحت مهبل التعاسة والظُلم ، حبيبتى مسروقة وأبى مقتول وزوجتى خائنة وأخى مات قبل أن يتعلم الحبو ، دولتى مغتصبة ، وحاكمها كلب أعدائى ، وشرفى مهُان كل يوم 

حلمى مرفوعاً سلاحهم امامه ، يمنعونه من التدحرج للإمام او الاختفاء فيؤلم رأسى ويسُبب لحياتى التعيسة صداع ، حتى الكتابة فقدتها ، كسرو قلمى وأحرقو أوراقى ومنعو من كلماتى النضج ، وخافو حياتى فمنعوها هى الأخرى 

أعيش فى وسط غابة ، ومطُالب أن أكون حيوان لأعيش ، عبداً سكير العقل لأحياء  ، وأنا يالهى لأعرف أن أحياء إلا إنسان فيالها من جريمة ، وما أشد عقابى ، عاقاً أنا للظلم

الجمعة، 12 أكتوبر 2018

كورس مجانى فى مجال الاختراق والحماية

اليوم سأقدم لكم قناة تحتوى على دروس وكورسات فى مجال الحماية وتحليل الفيروسات والثغرات وتعلم الهاكينج والاختراق بشكل مجانى تماماً ، قناة LiveOverflow التى تستطيع من خلالها ولوج عالم الحمايه والهاكينج من البداية حتى الأحتراف ، والذي يميز قناة LiveOverflow غير إن محتوياتها مجانيه بشكل كامل إلا إن الفيديوهات تقُدم بشكل إحترافى ومبسُط حتى يساعد المبتدئين على سهولة الفهم وتبسيط المعلومه بشكل إبتكارى



فمن خلال هذه القناه لن تجد صعوبة ابداً فى تعلم الهاكينج وطرق الحمايه ، ومن هذه الكورسات التى توفرها تلك القناه تستطيع أن تبتدىء حياتك فى عالم الإختراق وتبتدى مسيرتك المهنية فى هذا المجال ، فمن المعلوم أن مجال الحماية من أهم المجالات المطللوبه على المستوى المهنى فى جميع بلدان العالم ، وهى الوظيفه الوحيدة التى تطلبها الشركات بإستمرار

بين يديك الان كورسات مجانيه فى مجال الاختراق والحماية

الأربعاء، 10 أكتوبر 2018

الإنسان الحائر - مستعمرات العالم الثالث


لا أعى ماعلى فعله ، ولدُت فى عالم يشوبه الحزن وتمتص أوصاله التعاسه وكأنه مخلوق من فم شيطانً أو من متاهة سادية لا عقل لها ولا منطق . 

وهذه هى مشكلة الانسان المعاصر ، الإنسان الحائر الذى أجبرته ظروف الكون على أن يولد ويكون مواطن فى دوله من دول العالم الثالث ، عذراً على لفظ " دولة " فا الدولة هى مجموعة من البشر يتحاكمون لنظام سياسى معين متفقين عليه وعلى القوانين المنصوصه التى تحمى وتؤصل العدل والحماية للنظام ولأفراد المجتمع تحت غطاء من هدف السعى لرفعة الدوله لكى تحتل بشعبها رفوف الرفاهية ومراتب الغناء والثروة والعدل والحرية بدون أى مخالفات أو تفضيلات . 

ولاحتى نستطيع أن نطلق عليها قرى العالم الثالث ، فالقرى بطبيعتها كالام يعيش الكل فيها بدون خوفً أو كلل ، وأغلب القرى فى العالم تتكون من عائلة كبيرة تتناسل للتفرع إلى عدة عائلات ، يحمون بعضهم البعض ، يقفون فى ظهور بعضهم ، ولايسمحون للخلافات والمشاكل أن تتكاثر وتحدث فيقتلونها بالمحبة والسعى لحلها بواسطة شيخ القرية أو كبير العائلة ، لايحتاجون حتى إلى القوانين الوضعيه أو مراسم الحكومات من محاكم ونيابة الخ .


اما مانعيش فيه نحن فى الشرق الاوسط تسميته الأصح والافضل " مستعمرات " فهى ليست إلا مستعمرات لدول العالم الاول وأحياناُ الثانى ، بعضها مستعمرات بشكل مباشر بوجود الدول المستعمره فيها بالجيوش والعتاد والبعض منها تتحكم فيه الدول بشكل مباشر بوضع رجال حكومتها وساستها بداخل تلك الدول ، والبعض الاخر والاغلب سؤا بوضع جواسوس ليحُكم ويتحكم بأمر من الدوله المستعمره والبعض الاخر بشراء إمالته بالمال أو الوعود بالسلطة الابدية ، فنحن مستعمرات العالم الثالث ، لافادة منا ولا إستفادة ، فبدل من أن تشترى الدول العظمى بلدنا بدون قوى عاملة أو بشر ، فافضلات وجودنا ، كمن يفضل شراء شقة مفروشة بدلاً من أن يرهق حاله وعقله وماله بالفرش والعفش ، نحن عفش المستعمرات ، وحتى يجدو من يعملو ويكدحو لرفعة دولهم ، فلاتتصارع تلك الحكومات مع شعوبها الراقية الواعيه الفاهمه للحق والمدُركه للقوانين فى أن يرسلوهم إلى مستعمراتهم تحت أشعة الشمس الحارقه والحال المكبد للعمل الابدى ، فنحن للعمل الأبدى وشعوبهم للرخاء والرقى والتعليم والتعلم 

من قال أن العصر الحديث أنتهى فيه عصر العبودية والعبيد ، فماذا نكون نحن ؟ لا أرى لوجودنا أى هدف إلا خدمة الدول العظمى المستعُمرة لبلدنا ، حتى حكومتنا المزيفة تركع بشكل رسمى حتى تلمس انوفهم أقدام العظماء ، أما نحن فنركع أيضاً ولكن نركع بإنحنا أجسادنا تحت الايام والظروف وتكبلات الحياة ، مانحنُ إلا عبيد فى مستعمرات .



ولا يخفُى علينا التطور العلمى والفكرى والفلسفى والعقلى الذى بسببه بدلات الدول العظمى سياستها وفكرها ، فالمقاومة دائماً ماتظهر عندما ينحنى الانسان فعلياً وحرفياً تحت الضغط والهوان المباشر من المحتل المغتصب ، إنما الان أدركت تلك الدول  أن وضع الانسان فى المستعمرات تحت ضغط الحياه ومشاكلها وخلق ظروف مزيفة تجُبره على العمل لساعات وساعات وأن يطُاطى لتلك الظروف المقيته حتى يستطيع أن يأكل وأن يحيا ، ولا يستطيع أن يقراء كتاب أو يفكر فى فكرة أو يخترع أو يتأمل ، فالجميعُ مطالبين بذلك ، خلقت لنا تلك الدول كون أخر غير الكون الحقيقى ، حياة أخرى ، لايعيش فيها إلا نحن ، حياة مطالبون فيها بالعمل فى أى عمل ، حتى إذا كان خارج دراستنا الذى سعينا فيها سنوات وشربنا فيها المر ، أصبحنا نتقبل بشكل عادى وإعتيادى نسف كل تلك السنين لنلتحق بأى عمل تحت أى ظروف ، ليس لأن لا بديل وإنما لان ذلك هو الطريق الوحيد بدونه نموت . 

أدركت فى النهاية تلك الدول العظمى أن إخضاع الشعوب لظروفً تقيده وتقيد عقله وفكره وأحساسيه ، أفضل مليون مرة من الاستعمار بالسلاح الذى يولد وجدان الثورة والمقاومة ، فبفضل تلك الإستراتيجية الجديدة أصبح لايطيق الانسان فكرة الثورة أو المقاومة ، فالمقاومة تعنى تحمل المسئولية الكاملة ، ونحن شعوبً فقدنا تلك المسئولية منذ زمن ، فنحن شعوب لا نحكم ولا نضع القوانين ولا نرسم الطريق ولا حتى نختار النظام السياسى أو الايدلوجية التى نريد لدولتنا أن تسير بيها ، كل تلك الاشياء حتى الحكام موضعون مسبقاً ، نحن لا علينا سوى أن نحُرك تلك الساقية اللعينه ، لنأكل فى نهاية اليوم بعض الحشائش وننام .

ولا أرى لذلك الإنسان الحائر إلا أن يتعلم ويدرك تاريخ تلك الدول ، فشعوب تلك الدول أدركت معنى المسئولية وأدركت معنى لفظ " إنسان " ، فالحياة الكريمه والعادله لاتخرج إلا من رحم ثورة حقيقة ، ثورة بفضلها تتحول المسئولية من يد بعض أفراد إلى يد المجتمع والجماعه ، علينا أن نتحمل المسئولية ونقاوم ذلك الاستعمار ونؤسس بفضل مقاومتنا دولة حره بالمعنى الحقيقى لمفهوم الدوله ، فلا نجاحً لنا ولذلك المجتمع الكبير إلا بالتحرر من قيود الاستعمار ، بعدها نعُيد البناء بعد سنوات ضخمه من الهدم والتهدم والدمار ، وقتها فقط يستطيع ذلك الإنسان الحائر أن يسير فى طريقه الصحيح الذى أحال ذلك الإستعمار بينه .

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

الذكرى السنوية للمهرجان السينمائى سين

الذكرى السنوية للمهرجان السينمائى سين ، فتستعد الممثلاث والممثلين وأصحاب الكاميرات والصحفيين ومقدمى البرامج والإذاعيين ورجال الاعمال وأصحاب السلطه ومنتجى الافلام وسماسرة الاعمال وكلهم فى أدوراهم يتقنون ويستعدون لإستغلال فرصة قادمة لا تتعوض إلا من سنه لسنه ، فقد يبنى إنسان حياته كلها على عدد ايام المهرجان ، وقد تُحدد فتاه حلمها فيقف على اليوم الثانى او الثالث من المهرجان الذي سيحضر فيه المنتج النسوانجى كذا فتشترى من تحويشة الف عام فستانً يُظهر الكتف وماتحته وماتحت تحته ومابين أوصال جسدها ، لعلها تنال دوراً او بعضً من دور يفتح لها أبواب الحياة والشهره 

وتهرول الفنانات القديرات إلى منقُذيها وصانعيها وكلاً منهم على حسب ماوصل من مستوايات الثراء ، فمنهم من يذهب إلى أعظم مستشارى الموضه " استايلت " ليُحيك لها فستانً لبسته الاميرة إليزبيث منذ قرن مضى ، والأخرى تذهب إلى أشهر مصممى الازياء المحليين وأخرى تستشيرُ صديقاتها والاخرى تتصفح مجلات الموضه والاخيرة بعض مواقع الانترنت ، والمجوهرات المؤجرة والاخرى المحفوظة منذ سنين ورثتها إحداهما عن أمها فقد حان موعد إطلاقها ، فتتنافس نساء المهرجان وتصبح أرض الحفل الموقرة حلبة صراع يونانية قديمه مهُدمه تتنافسُ فيها الأثداء والمؤخرات لتتفصحها الاعين ويصقفُ لها العالم وتنال جائزةً عن مدى جودة السيلكون الذي يحشو أثدائها ، فقد أصبحت موضه قديمه أن يحتوى الثدى على لبنً فقط . 

أما رجال الحانه الكبيرة ، يتنافسون فيما بينهم على ماملكت أموالهم ، فتظهر الساعات والإكسسوارات والسيارات والازياء وقصات الشعر الغريبه المكُلفه فى الواقع بعض من حفنة الدولارات التى قد تحل مشاكل مائة شاب ، وفى يده زوجته  - أو بالمعنى الاصح والواقعى والاكثر منطقى -  عاهرته فيصعدا على السجادة الحمراء ويقلب جسدها يمين ويساراً فوقاً وتحتً يتذوق شفاها على حافة المسرح ليثير شهوات الرجال فيكظمون الغيظ ويضحك هو ويبتسم فمن أنامُ فى أحضانها كل ليله كفيله بأن تثير أغواء واهواء المنافسين فترضى رجولته الحمقاء ودياثته المرُيبه ، فينزل هو وعاهرته فينظر مرة أخرى فى أعين المنافسين من الرجال ليتأكد من إنتصاره مرة أخرى  ويعيدُ ثقته فى نفسه بعد أن أصبح لايجيد اللعب إلا بالمقويات والمساعدات ، فقد ماتت رجولته الحقيقه منذ زمن وزمن ، فأصبحت متعته الوحيدة أن يرى حسد أقرانه له ، يالها من متعة غريبه او مرض غريب 



وها قد ظهر الرجل الكهل ، الفنان القدير صاحب المائة عمل من الافلام والمسلسلات وباقى الاعمال ، منذُ ايام الابيض والاسود وهو يُحارب ويكافح ليصل إلى هذه المكانة ، فأصبح رب المهرجان ، الكل يسبحُ بحمده ، ويخافون غضبه ويأملون رضاه ، فهو المعصوم المأمون سليم النيه ولو سرق أو قتل ، يتقيء فى اوجه الناس فيتبسمون ويضحكون ويتضاحكون فهو فنانا العظيم لا لومً عليه ولاعتاب ، فأصبح الكهل المدلل لحيشان الزريبه يطمطع هنا وهناك ، ويهربون من أمامه الصحفيين وأصحاب الكاميرات فهم لهم النصيب الاكبر من توبيخ الملك ، والبعض يقاتل ويقاتل فيأخذ منه دقيقه او نصف أكثر من معظمها سبابً له وتفافة ولكنه لايبالى يدوس على كرامته وكرامة من أنجب أهله لينال دقيقه من اله المهرجان 

وهاهم حاشية الارامل والمطلقات من أصبحو فى سنً تبدلت فيها الشهوة الى برود والاجساد الناصعه البراقه إلى جلدُ مكرمش ، ولكن بفضل عمليات الدوكو والتجميل أصبحا ملكات جمال ، فيصطادون الشباب الصاعديين الواعدين من أبناء الممثلين أو رجال الاعمال أو اى كبير او حتى المجتهدين الذى سانده الحظ فصعد على السجادة الحمراء ونال الشرف ، فيُباتون فى أحضانهم ليالى المهرجان ويمارسون تحويشة جنسية مداها أكثر من سنه فيمتصون قواهم وتدهور صحتهم فيصحبون بعدها فى سنً متعتهم الوحيدة كمتعة من سبقوهم ، عرض عاهراتهم فقط والدياثه .

المسيح لم يصلب بل رفع الى السماء من سفر سيت الكيبر

  بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَ...